في منتدى اقتصادي عالمي، حضرت الامم المتحدة من مستقبل البشرية الذي يهدده اشكاليات التي تواجه البيئة. واشار الخبراء في هذا الخصوص الى ان التكنولوجيا وحدها لن تتمكن من حل اشكاليات البيئة كتغير المناخ واختلال التنوع البيولوجي والتلوث. واكدوا الى ان تغيير انماط سلوكيات الاستهلاك في دول الراس مالية وحدها التي قادرة على حماية البيئة. وبهذا تتحقق اهداف اتفاقية باريس الرامية الى التخفيض من ارتفاع درجات الحرارة في الاعوام المقبلة. ومن جهتها قالت منظمة التالامم المتحدة ان التشجير والتقليبص من الاستهلاك المفرط للثروات البيئية حلولا لتحقيق اهداف اتفاقية باريس.
Dernières nouvelles
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية
-
المواجل وفسقيات القيروان نموذجا: حصاد الماء، تراث تقليدي لدعم مواجهة المجتمعات المحلية للتحديات البيئية
-
الانتقال الطاقي في تونس والاستثمارات الاجنبية: هل نؤسس للسيادة أم لـ “تبعية” خضراء؟


