احتفلت جمعية صيانة المدينة بالحمامات مع الأهالي بكسكسي مايو الذي تشتهر به مدينة الحمامات ، يوم 14 من ماي من كل عام في إطار استقبال موسم الحصاد .
ورغم التطور السياحي وما له من تأثيرات على سلوك المواطنين وعلى مدى تشبثهم بموروثهم التراثي والحضاري فقد بقيت مدينة الحمامات وفية للعديد من العادات والتقاليد التي تميزها عن عديد المناطق ومنها إعداد أكلة «كسكسي مايو» كل سنة في منتصف شهر ماي الذي يتزامن مع شهر التراث .
Dernières nouvelles
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية
-
المواجل وفسقيات القيروان نموذجا: حصاد الماء، تراث تقليدي لدعم مواجهة المجتمعات المحلية للتحديات البيئية
-
الانتقال الطاقي في تونس والاستثمارات الاجنبية: هل نؤسس للسيادة أم لـ “تبعية” خضراء؟


