البيئة نيوز – رشد الباي
في الذكرى السنوية الثانية لإعصار إيداي المداري الذي ضرب موزامبيق في آذار/مارس 2019، وإعصار كينيث الذي تلاه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى التكاتف لمساعدة شعب موزامبيق على التعافي بشكل أفضل.
وقال الأمين العام إن الأمم المتحدة تفخر بمواصلة التضامن مع شعب موزامبيق وحكومته، داعيا العالم لاتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من الاحترار العالمي، مع تقديم الدعم للبلدان التي تقف على خط المواجهة ضد تغيّر المناخ لبناء القدرة على الصمود والتكيّف مع الآثار محذرا من أن الأعاصير المدارية صبحت أكثر حدة وتواترا، مع زيادة درجة الحرارة في أجزاء من أفريقيا بضعف المعدل العالمي. وقال: “الواقع أن أفريقيا، رغم أنها الأقل مسؤولية عن اضطراب المناخ، فهي من المناطق الأولى التي تعاني وتعاني بشكل أسوأ”.
المصدر : أخبار الأمم المتحدة




