انتظمت يوم الجمعة 02نوفمبر 2018، ندوة صحفية حول مشروع “توزر، ولاية صديقة للبيئة”، الذي يهدف إلى خفض استهلاك الطاقة بأكثر من 20٪ في القطاع السكني، مما سيمكّن توزر أن تصبح رائدة في مجال النجاعة الطاقيّة والطاقات المتجددة. انطلق العمل بصفة فعالة على تنفيذ المراحل النموذجية لبعض من هذه المشاريع الواعدة في ولاية توزر لجعلها ولاية صديقة للبيئة. وبدأت بوادر هذه المشاريع التي انطلقت في إطار المبادرة الحكومية تبرز من خلال تطور النجاعة الطاقيّة خاصة وأن خصائص هذه الجهة ساهمت في التنفيذ السليم والسريع لهذه المشاريع الناجحة على المدى القريب والبعيد.
وقد شهدت السياسة الاِستشرافية التي انتهجتها تونس اعترافا دوليا حيث تم ترتيبها من قبل البنك الدولي ضمن أحسن 20 بلدا في مجال النجاعة الطاقية من ضمن 111 بلدا بالنسبة لسنة 2016 ضمن تقريرها الصادر سنة 2017. هذا بالإضافة إلى انخراط تونس في الجهود الدولية للحد من التغيرات المناخية حيث صادقت في شهر أكتوبر 2016 (القانون عدد 72 لسنة 2016)، على “اتفاق باريس” حول التغيرات المناخية. وتتمثل الأهداف المناخية بموجب هذا الاتفاق (وهو بمثابة التزام منصوص عليه بالمساهمة المحددة وطنيا: NDC) في التقليص من كثافة كربون الاقتصاد الوطني بنسبة 41 بالمائة مع حلول سنة 2030 مقارنة بالمستوى الذي تم تسجيله سنة 2010.




