تبلغ كلفة تدهور جودة الهواء في المغرب 9,7 بليون درهم (حوالى بليون دولار أميركي) في السنة بنسبة 1.05 في المئة من الناتج المحلي الخام لسنة 2014. ويولي المغرب اهتماماً كبيراً لمشكل تلوث الهواء الناتج أساساً عن المنشآت الثابتة الصناعية وعن وسائل النقل وذلك لتأثيرها المباشر والخطير على الصحة وخاصة الأطفال.
ويسعى المغرب إلى تقليص التلوث الناتج عن الوحدات الصناعية ووسائل النقل وتقوية الترسانة القانونية لتقليص تلوث الهواء، وكذلك رفع مجهود الأطراف المعنية لمواجهة مشاكل تلوث الهواء، وذلك من خلال تقوية وتوسيع الشبكة الوطنية لرصد جودة الهواء والتقليص من مقذوفات الانبعاثات الغازية الناتجة عن قطاعي النقل والصناعية، ثم تقوية الإطار القانوني وتعزيز التواصل والتحسيس في مجال تلوث الهواء.
وتمت المصادقة على البرنامج الوطني للهواء من قبل اللجنة الوطنية لتتبع ورصد جودة الهواء، ويشمل هذا البرنامج الممتد من 2017 إلى 2030 عدة توصيات تقنية وتحفيزية وقانونية، وكذلك في مجال التحسيس والاتصال التي سيتم العمل على تنفيذها انطلاقاً من هذه السنة. وقد تم إعداد هذا البرنامج بناءً على عدة إنجازات ميدانية وبشراكة مع مختلف الأطراف المعنية.





