تناقلت في الأيام الأخيرة جل وسائل الإعلام الوطنية و الدولية خبر مرور الكويكب 7482) 1994 PC1 قرب الأرض بتاريخ الثلاثاء 18جانفي 2022 و قد شكل هذا الحدث فرصة للفلكيين للتذكير بخطورة مثل هذه الأجسام الماردة المتناثرة في الفضاء البين كوكبي، حيث تشكل زمرة من هاته الأجسام خطرا محتملا على الأرض، و كذلك للتعريف بالمشاريع الجادة في ميدان الدفاع الكوكبي و الرّامية إلى حماية الأرض من الكويكبات والنيازك التي تتقاطع مساراتها حول الشمس مع مدارالأرض.
و كما بينت التوقعات و الحسابات الفلكية فإن مرور الكويكب (7482) 1994 PC1 كان هذه المرّة دون أن يشكل خطرا على كوكبنا رغم أنه مصنف من الكويكبات الخطرة.
و لأول مرة في تونس و بعد إعدادات دقيقة للمعدات الفلكية تمكنت فرق الرصد للجمعية التونسية لعلوم الفلك أن تكون في الموعد مع مروره فوق سمائنا ليلة الإربعاء 19 جانفي 2022 في حدود السّاعة التّاسعة مساء، و بالاعتماد على الحسابات الفلكية الدّقيقة للجنة البهت و الحسابات الفلكية صلب الجمعية من مدّ المواطن التونسي و هواة علوم الفلك في العالم العربي بالصورة الكاملة لهذا الكويكب الّذي كان أقلّ لمعان من أخفت النّجوم المرئيّة بالعين المجرّدة بنحو مائتي مرّة.
هشام بن يحي




