خاطر خبراء المناخ في العصر الفيكتوري بحياتهم كثيرا لرصد بيانات تتعلق بالجو من أعلى جبل “بن نيفيس” باسكتلندا، واليوم، يساعدنا ما قدّموه من تضحيات في فهم آثار التغير المناخي.
كل عام، يزور نحو 150 ألف شخص جبل “بن نيفيس” باسكتلندا – وهو أعلى قمم بريطانيا، وقد تكوّن من مخلفات بركانية، ويبلغ ارتفاعه ألف و345 مترا فوق سطح البحر.
وغالبا ما يسلك السائحون دربا صخريا يتعرج بين حنايا الجبل باتجاه القمة. وقلّة من الناس تدرك أن هذا الدرب شُق أول مرة على يد بعثة علمية استثنائية في عام 1883، وأن هذا الموقع لا يزال، وبعد مرور أكثر من قرن، يمد العلماء البريطانيين بمعلومات مهمة تتعلق بالتغير المناخي.
و كانت الظواهر المناخية من قبيل المنخفضات الجوية، والعواصف، وغيرها تشغل بال الباحثين الراغبين في معرفة كيفية حدوثها. وبحلول عام 1875، بدأ إنشاء مراصد جبلية بأنحاء مختلفة من الولايات المتحدة، والمكسيك، والهند، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا.





