اكد وزير البيئة والشؤون المحلية رياض المؤخر ، أن “الوضع البيئي في تونس ليس هو السبب الرئيسي في ظهور حمى غرب النيل بل ان الطيور المهاجرة هي التي تجلب معها الفيروس الذي ينتقل عبر البعوض” ، مشيرا الى أننا “لم نصل بعد الى الوضع الوبائي رغم تسجيل اصابات بهذا الفيروس سنويا في تونس وتضاعف عدد المصابين في جميع بلدان اوروبا” .
وضاف أن “التقلبات المناخية وتهاطل الامطار في شهري أوت وسبتمبر وركود المياه أدى الى انتشار هذا الفيروس” ، مشددا على ضرورة التنسيق بين مختلف المتدخلين لاتخاذ جملة من الإجراءات “للحد من انتشاره كمراقبة الطيور المهاجرة وعدم السماح بتكاثر البعوض”.



