يستعد المعھد الوطني للرصد الجوي، لتركیز شبكة من رادارات الرصد الجوي على كامل تراب الجمھورية.
ومن المتوقع أن تنطلق الاشغال سنة 2020، ويعتبر ھذا الأمر إحدى ثمرات مشروع التوأمة بین المعھد الوطني للرصد الجوي ونظیره الفرنسي “میتیو فرانس” ، علاوة على نتائج اخرى، منھا بطاقة الیقظة الجوية، الشبیھة بتلك المستعملة، في الاتحاد الاوروبي، والتي ستحسن بشكل ملموس مستوى الانذار المبكر في ما يھم الظواھر الجوية الخطیرة.
وستتيح ھذه البطاقة ، بدءا من ديسمبر 2018 ،للفاعلین من المؤسسات المعنیة بالتصرف في الازمة (الحماية المدنیة والولاة)، وستمكن عموم الناس من الاستفادة بخدمات الانذار المبكر في مجال الرصد الجوي للظواھر الخطیرة، واقتنى معھد الرصد الجوي في اطار مشروع التوأمة مع نظیره الفرنسي، حاسبا للرصد الجوي ذي دقة عالیة، وھو الوحید من نوعه في تونس كما نجح في تجديد شبكة الرصد الالي.



