كوكب البلاستيك: كيف تلوث جزيئات البلاستيك المتناهية الصغر تربتنا

يمثل التلوث البلاستيكي تهديدًا أكبر للنباتات والحيوانات – بما في ذلك البشر – الذين يعتمدون على الأرض.
يتم إعادة تدوير القليل جدا من البلاستيك الذي نتخلص منه كل يوم أو ترميده في منشآت تحويل النفايات إلى طاقة، وينتهي الجزء الأكبر منها في مدافن النفايات، حيث قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 1000 عام حتى تتحلل، مما يؤدي إلى ترشح مواد قد تكون سامة في التربة والمياه.
ويحذر الباحثون في ألمانيا من أن تأثير البلاستيك المتناهي الصغر في التربة والرواسب والمياه العذبة قد يكون له تأثير سلبي طويل الأمد على هذه النظم البيئية. ويقول الباحثون أيضا إن التلوث الأرضي بالبلاستيك المتناهي الصغر أعلى بكثير من التلوث البحري بالبلاستيك المتناهي الصغر الذي يقدر بأربعة إلى 23 مرة أعلى، حسب البيئة.
خلص الباحثون إلى أنه على الرغم من إجراء القليل من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن النتائج حتى الآن تثير القلق: توجد جزيئات البلاستيك الصغيرة بشكل عملي في جميع أنحاء العالم ويمكن أن تسبب العديد من أنواع الآثار الضارة.
تقدر الدراسة أن ثلث النفايات البلاستيكية ينتهي بها المطاف في التربة أو المياه العذبة. يتحلل معظم هذا البلاستيك إلى جسيمات أصغر من خمسة مليمترات، تعرف باسم حبيبات البلاستيك المتناهي الصغر، وتتفكك أكثر في الجسيمات النانوية (أقل من 0.1 ميكرومتر في الحجم).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *