أكد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري سمير الطيب ، خلال مشاركته في مؤتمر الأطراف الـ24 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ الذي يعقد في بولندا ، أن التربة هي المورد الطبيعي الرئيسي القادر على ضمان الأمن الغذائي لكل الدول المتأثرة مباشرة بتغير المناخ .
وأفاد وزير الفلاحة ، بأن ظاهرة تدهور الأراضي لازالت تؤثر على الإنتاجية وتحد من دخل الأسرة وتهدد الأمن الغذائي ونوعية الحياة وبالتالي تهدد حياة الإنسان ، مبينا أن في تونس يؤثر تدهور التربة بطرق المختلفة على حوالي 75٪ من الأراضي ، وأن التدخل الحالي للحد من آثار التدهور أو العمل على مكافحة تدهور الأراضي ، هو عبارة عن بدائل تكميلية ، حيث أصبح التدخل أكثر شمولية نظرا للعلاقة السببية بين القضايا الاجتماعية والاقتصادية والقضايا البيئية الهامة ”تغير المناخ والمحافظة على التنوع البيولوجي” .
كما أكد الطيب ، أن جميع مخاطر تدهور التربة لها تأثير مباشر على القطاع الفلاحي بتونس ، على غرار بلدان شمال أفريقيا ، وأنها تعد من المناطق الأكثر تضرراً من التدهور الفيزيائي والكيميائي من حيث جودة التربة وخصوبتها بالمنطقة ، والتي يعتبر الكربون عنصرًا أساسيا فيها ، مبينا أن مساحة الأراضي في تونس تقدر بـ 10.2 مليون هكتار من بينها 5.2 مليون هكتار أراضي صالحة للزراعة ، وأن نسبة 92٪ من هذه المساحات الصالحة للزراعة هي بعلية وأن 94٪ من مساحة البلاد معرضة للجفاف بالإضافة إلى أن التربة تعتبر فقيرة جدًا .
Dernières nouvelles
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية
-
المواجل وفسقيات القيروان نموذجا: حصاد الماء، تراث تقليدي لدعم مواجهة المجتمعات المحلية للتحديات البيئية
-
الانتقال الطاقي في تونس والاستثمارات الاجنبية: هل نؤسس للسيادة أم لـ “تبعية” خضراء؟


