قال الأستاذ في علم المناخ بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية زهير الحلاوي ، في تصريح اعلامي ، إن الغازات الدفيئة هي ظاهرة طبيعية ، تسب في احتجاز الغازات في الأرض ، وتمت ملاحظة أن الغازات الدفيئة زاد تركزها في الجو منذ الثورة الصناعية ، وتأثيرها سلبي من خلال حجز أكثر قدر من الأشعة التي تخرج من الأرض ، مما يتسبب في ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض ، وفق تعبيره .
وأضاف أن هذه الغازات زادت نتيجة التدخل البشري والنشاط الصناعي ، مؤكدا انه تم ملاحظة وجود غازات غير طبيعية ووجدت نتيجة تدخل صناعي بشري .
وأكد أن المنظومة المناخية في الأرض تتأثر بصفة مرتبطة ، وارتفاع درجات الحرارة أثر على ارتفاع الأمطار في بعض البلدان ، وما حصل في الوطن القبلي مثال .
وتابع “هذه التغييرات سيتسبب في غمر بعض المدن بمياه البحر من بينها أرخبيل قرقنة” ، مشيرا إلى أن هناك مناطق منخفضة كثيرا ونتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر سيندثر جزء منها ، وبالنسبة للوطن القبلي من المتوقع أن تتسرب المياه المالحة من البحر إلى الموائد المائية وهذا يهدد الموائد المائية والأنشطة المرتبطة بها ، ويمكن تندثر كذلك الكائنات البحرية في الشواطئ التونسية وتعوضها كائنات أخرى .
وأفاد بأن تونس تساهم بنسبة قليلة في التلوث الحاصل ، ولكنها متضررة منها بصفة متزايدة .
Dernières nouvelles
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية
-
المواجل وفسقيات القيروان نموذجا: حصاد الماء، تراث تقليدي لدعم مواجهة المجتمعات المحلية للتحديات البيئية
-
الانتقال الطاقي في تونس والاستثمارات الاجنبية: هل نؤسس للسيادة أم لـ “تبعية” خضراء؟



