أنهى مساء الأحد مجموعة من الرسامين من تونس والمغرب والجزائر وفرنسا والبرتغال وتركيا وأنقلترا، في إطار تظاهرة “جربة باينتينغ” أو جربة ترسم، رسومات جدارية زوقوا بها حيطان نهج في قلب مدينة حومة السوق يعرف بين أهل الجزيرة بـ”بين الفنادق” لتواجده بين مجموعة من الفنادق.
وامتدت التظاهرة التي كانت ببادرة من جمعية هيبيسكوس على مدى 3 أيام، وقلبت المشهد بهذا الشارع والبسته حلة جديدة، إذ ازدان بلوحات فنية حولته إلى معرض مفتوح أو معرض في الهواء الطلق وتحولت الجدران الى محامل للوحات فنية ابدع فنانون في رسمها.
وحملت هذه اللوحات الحائطية حرفة السعف وجمال وجه الفتاة البربرية والمرأة الجربية بلباسها التقليدي الأصيل والسمكة والفخار ومشهد المنزل الجربي والخط العربي في ألوان طغى عليها الأزرق اللون المميز للجزيرة، وحتى وإن أعطى الرسام إضافات من محض خياله فإنها احترمت خصوصية الجزيرة نقلا عن وات.

Dernières nouvelles
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية
-
المواجل وفسقيات القيروان نموذجا: حصاد الماء، تراث تقليدي لدعم مواجهة المجتمعات المحلية للتحديات البيئية
-
الانتقال الطاقي في تونس والاستثمارات الاجنبية: هل نؤسس للسيادة أم لـ “تبعية” خضراء؟



