ضيق الحال والانقطاع المبكر عن التعليم لم يثنيا فتحي عن النشاط السياسي والجمعياتي، فانخرط في حزب الوحدة الشعبية وفي جمعية القاصرين عن الحركة العضوية بالمطوية. ومن منطلق إيمانه بالعمل التطوعي الجماعي، ترشح مستقلا عن “قائمة لم الشمل للإقلاع” وأصبح مستشارا بلديا بالمطوية.
في بداية عهدته بالبلدية، يحرص فتحي على الحضور دوريا في اجتماعات المجلس، ساعيا بثبات وعزيمة كمقرر لجنة النظافة والصحة والبيئة ان يكون عضوا فاعلا في المجلس البلدي يساهم بآرائه ويبلغ صوت أهالي حيه.
فتحي يحمل عزيمة تأبى الهزيمة ليكون مؤثرا في اتخاذ القرار ويرفض تهميش آرائه ومقترحاته وتعمد تغييبه عن الاجتماعات البلدية كما لا يخفي ألمه الكبير وإحراجه الشديد من تكرر مقاطعة رئيس البلدية لتسلسل حبل افكاره في كل مداخلة.
فتحي المستشار البلدي ذو الإعاقة الحركية انخرط في العمل البلدي بحماسةٍ استثنائية تتحدى صعوبة ظروفه الصحية والاجتماعية، اصطدم مؤخرا بغياب الانسجام والتواصل بين أعضاء المجلس البلدي ما جعله عاجزا عن تحقيق طموحات منتخبيه وأضعف شعلة الأمل لديه وزاد من منسوب الإحباط عنده ليفكر في تقديم استقالته.
يشجع فتحي الأشخاص ذوي الإعاقة على تنمية معارفهم الفكرية والثقافية لفرض وجودهم كأعضاء فاعلين في المجلس البلدي ويؤكد بصوته الطموح أن الإعاقة في الفكر وليست في الجسد.
حنان عدوني
https://www.facebook.com/343825192676469/posts/1602905293435113/




