اشتكى عدد من متساكني منطقة الروماني من معتمدية بوسالم بولاية جندوبة ، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء ، من كثرة الروائح الكريهة والدخان الملوث الصادر عن أحد مصانع الحليب المجاورة لتجمعهم السكني ، حيث عبروا عن امتعاضهم من وصول بقايا الدخان الى منازلهم ، وكثرة الروائح التي باتت تهدد صحتهم وصحة اطفالهم ، خاصة وأن آثار الدخان بلغت غرف منازلهم بما في ذلك المطابخ وأواني الطبخ . ومن جهته أكد المدير العام للشركة ، التركي العبيدي ، وجود الدخان ناجم عن استخدام أحد انواع الطاقة الملوثة “الفيول” لكنه نفى بالمقابل وجود الروائح وبيّن أن مسالة الدخان الصادر من المصنع ستنتهي حال وصول الغاز الذي سيحل محل استعمال “الفيول” الملوث للبيئة والذي تستخدمه المصانع التي لم تبلغها بعد مشاريع الغاز الطبيعي والذي وعد به وزير الصناعة عند زيارته الاخيرة للمصنع مطلع 2017 .
Dernières nouvelles
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية
-
المواجل وفسقيات القيروان نموذجا: حصاد الماء، تراث تقليدي لدعم مواجهة المجتمعات المحلية للتحديات البيئية
-
الانتقال الطاقي في تونس والاستثمارات الاجنبية: هل نؤسس للسيادة أم لـ “تبعية” خضراء؟



