اكد اتحاد الفلاحين في بلاغ له ان قطاع تربية الأبقار الحلوب يواجه صعوبات صعوبات عديدة، على غرار غرق المنتجون في مديونية غير مسبوقة جراء ارتفاع كلفة مستلزمات الإنتاج إضافة الى تراجع سعر صرف الدينار التونسي وتأثيره على تضخم كلفة توريد عديد المواد المستعملة في إنتاج الحليب . وحمل الاتحاد سلطة الإشراف مسؤولية ما آلت اليه أوضاع هذا القطاع من ترد وتدهور مما اضطر المربين الى التفريط في قطعانهم، معربا عن استيائه من تماديها في انتهاج سياسة اللامبالاة والاستخفاف بمطالب الفلاحين. ودعا السلط المعنية الى التدخل العاجل لإنقاذ القطاع وضمان ديمومته عبر: ـ مراجعة سعر الحليب على مستوى الإنتاج على أن لا يقل عن 1000مليم للتر الواحد. ـ العمل على توفيرالأعلاف ودعمها بما يغطي حاجيات كافة المربين في مختلف جهات البلاد ـ إقرار حوافز حقيقية وتشجيعات ملموسة تساعد المربين على الحفاظ على العجول والأراخي وعلى تركيز نظام التبريد في الضيعة . ـ ضرورة إعادة النظر في منظومة الألبان وتوجهاتها المستقبلية في إطار مقاربة تشارك فيها كافة الأطراف المتدخلة. وتضمن مصالح كل حلقات المنظومة.
Dernières nouvelles
-
حملات رقابية بعدد من الولايات تسفر عن حجز واتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصحية
-
لقاء تفاعلي حول ترشيد استهلاك الطاقة
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية



