كان السلطعون الأزرق أو ما يسميه البحارة في صفاقس ب”داعش”سببا في أزمة قطاع الصيد البحري منذ مدة بسبب ما يخلفه هذا النوع من السرطانات البحرية من خسائر مادية فادحة للبحارة حيث توقف عدد منهم عن الصيد . وفي هذا الخصوص اكد عدد من البحارة ان الوضع تغير واصبح السلطعون الازرق هو النشاط الاساسي لهم . ويشهد هذه الأيام ميناء الصيد البحري باللواتة اللوزة من معتمدية جبنيانة حركية تجارية كبرى بعد أن تم ايجاد مسالك ترويج لهذا النوع من الكائنات البحرية الوافدة حديثا على السواحل التونسية. و يتراوح حاليا سعر الصندوق بين 17 و 20 دينار و هو ما استحسنه عدد من البحارة الذين يتراوح انتاجهم يوميا بين 10 صناديق و 30 صندوقا حسب حجم المراكب وطرق عملها .
Dernières nouvelles
-
في إطار مسؤوليتها المجتمعية:الشركة الليبية التونسية للمقاولات تمكن 700 تونسيا من عمالها من قضاء عطلة العيد بتونس ضمن 16 رحلة
-
السيد وائل شوشان يشرف على فعاليات الإحتفال باليوم العربي لكفاءة الطاقة
-
القمة الرابعة لمنتدى الهند–أفريقيا: حقبة جديدة من الشراكة الاستراتيجية
-
الدورة الرابعة لمهرجان المشمش بحاجب العيون: من ثمرة هشة أمام تقلبات المناخ إلى رمز للصمود الثقافي والتنموي
-
الرويسات تستغيث: عشرات المواطنين وأولياء التلاميذ يحتجون للمطالبة بوقف التلوث




