عبر الإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، خلال اجتماع مكتبه التنفيذي، الجمعة، بتونس، عن رفضه لتوريد الحليب داعيا إلى الإسراع في زيادة سعره على مستوى الإنتاج والعمل من أجل الحد في ارتفاع أسعار الأعلاف باعتباره « الحل الأنجع لدعم الفلاح والحفاظ على هذه المنظومة ».
وحث الإتحاد، في بلاغ له، على أهمية إحكام التحضير لموسم حصاد الحبوب نظرا للنقص المتوقع في صابة الموسم الحالي جراء الصعوبات التي واجهها المنتجون نتيجة نقص البذور الممتازة وارتفاع كلفة المستلزمات والمدخلات والأدوية والمحروقات واليد العاملة وتداعيات العوامل المناخية غير الملائمة.
وطالب بتعجيل تفعيل قانون الجوائح الطبيعية خاصة بعد الأضرار التي شهدتها مؤخرا عدة مناطق على غرار ولايات سليانة والقيروان والقصرين مع الحرص على ضبط الأوامر التطبيقية التي وقع الإتفاق على أهم ملامحها سابقا.
وشددت المنظمة الفلاحية على ضرورة تشريك المهنة في مسألة التفاوض مع الإتحاد الأوروبي حول إتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق « الأليكا » وذلك لضمان مصالح الفلاحين والقطاع ككل. كما لفتت إلى ضرورة تأهيل القطاع بصفة شاملة حتى يكتسي القدرة التنافسية اللازمة.
Dernières nouvelles
-
حملات رقابية بعدد من الولايات تسفر عن حجز واتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية غير الصحية
-
لقاء تفاعلي حول ترشيد استهلاك الطاقة
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية




