كان السلطعون الأزرق أو ما يسميه البحارة في صفاقس ب”داعش”سببا في أزمة قطاع الصيد البحري منذ مدة بسبب ما يخلفه هذا النوع من السرطانات البحرية من خسائر مادية فادحة للبحارة حيث توقف عدد منهم عن الصيد . وفي هذا الخصوص اكد عدد من البحارة ان الوضع تغير واصبح السلطعون الازرق هو النشاط الاساسي لهم . ويشهد هذه الأيام ميناء الصيد البحري باللواتة اللوزة من معتمدية جبنيانة حركية تجارية كبرى بعد أن تم ايجاد مسالك ترويج لهذا النوع من الكائنات البحرية الوافدة حديثا على السواحل التونسية. و يتراوح حاليا سعر الصندوق بين 17 و 20 دينار و هو ما استحسنه عدد من البحارة الذين يتراوح انتاجهم يوميا بين 10 صناديق و 30 صندوقا حسب حجم المراكب وطرق عملها .
Dernières nouvelles
-
البلاد التونسية في مواجهة مخاطر التطرف المناخي، وسؤال التخطيط والاتصال والنجدة
-
في القيروان حادثة اختفاء تلميذتين تثير الحيرة إزاء تنامي السلوكيات المحفوفة بالمخاطر
-
MIPCOM “كان” 2025: كيف أصبحت الاستدامة جزءًا من منظومة صناعة المحتوى العالمية
-
المواجل وفسقيات القيروان نموذجا: حصاد الماء، تراث تقليدي لدعم مواجهة المجتمعات المحلية للتحديات البيئية
-
الانتقال الطاقي في تونس والاستثمارات الاجنبية: هل نؤسس للسيادة أم لـ “تبعية” خضراء؟




