على هامش الندوة العلمية “الطاقات المتجددة في تونس استراتيجية والاطار القانوني وبنشماك” التي نظمتها جمعية التونسية للمعاهد الكبرى، قالت وزيرة الطاقة والطاقات المتجددة، هالة شيخ روحه، أن تونس ليست متاخرة في مجال تطوير قطاع الكهرباء وتطبيق الطاقات المتجددة وإنما لها برامج ستنفذها على المدى القصير والمتوسط والبعيد. وتامل الوزيرة في هذا الخصوص ان تبلغ نسبة انتاج الطاقة والطاقات المتجددة.25 ميغاوات في عام 2020 منها 1/3 لشركة الكهرباء والغاز و 2/3 للمؤسسات العمومية.
ومن جانبه، أوضح عضو البرلمان الفرنسي ونائب رئيس جامعة الطاقة بإفريقيا،”ايفيس جيقو” أن تونس انخرطت في برنامج الطاقات المتجددة وهذا طيب لكن يجب توفير الاطار القانوني الخاص بها إلى جانب خلق نموذج تونسي غير مقلد عن البرامج الأجنبية لرسم المشاريع المزمع انجازها.كما أضاف رئيس جامعة الطاقة انه لا يوجد سوى 2/3 من المؤ سسات الناشطة في هذا المجال وانما هناك العديد من القطاعات الأخرى الفاعلة لتي يمكن تشريكها خصوصا التي تتعلق بقطاع التكنولوجيا كالنفايات الالكترونية و المعدات التكنولوجية. كل هذه المشاريع من شأنها أن تهيئ المناخ المناسب لتونس لكي تتحصل على اميتازات وتمويلات تبعث بها جملة من المشاريع في شكل محاضن متجددة أساسها الطاقات المتجددة.
من جانبها، صرحت، المديرة العامة لمركز البحر الابيض المتوسط للطاقة، الدكتورة هالة بن جنات علال، أن الاطار العام للطاقات المتجددة في تونس مناسب والدليل على ذلك تواجد أول مركز افريقي للايوليون مُمول من قبل الاتحاد الأوروبي، مؤكدة على ضرورة تطبيق التقنيات الحديثة والمبتكرة لتنشيط قطاع الطاقات المتجددة باعتباره رافدا اساسيا لخلق الازدهار الاجتماعي والاقتصادي بالبلاد. وعن المغرب قالت هالة بن جنات ان تونس تبقى دائما بلدا رائدا في مجال الطاقات المتجددة عكس المغرب الذي لم ير الى حد الساعة تمويلات من الصناديق العالمية لدعم المشاريع المزمع انجازها.




