“ديوانة البلاد تتصدى للفساد” هو عنوان الحملة التوعوية التي أطلقتها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد اليوم 31 جويلية 2018، لفائدة المواطنين المقيمين بالخارج.
وتندرج هذه الحملة في اطار الاتفاقية المبرمة مع الديوانة التونسية والهيئة بهدف توضيح الإجراءات القانونية التي تقوم بها الديوانة فضلا عن الخدمات المسداة للمواطنين بالخارج. كما تتنزل هذه الحملة في إطار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “لتعزيز الحوكمة الديمقراطية والمساءلة العمومية في تونس المدعم من ” الوكالة الكورية للتعاون الدولي”.
في هذا الخصوص، قال رئيس الهيئة شوقي الطبيب ان الديوانة هي الوسيلة الأولى التي يتصل بها المواطن المقيم بالخارج عند عودته الى ارض الوطن حيث انه من خلال كيفية الاتصال وحسن المعاملة معه يمكن ان تتوفر العديد من الامتيازات ابرزها نوايا الاستثمار في بلادنا، وإدخال مزيد من العملة الصعبة. وأضاف الطبيب في هذا السياق انه لا بد من التوعية والتحسيس لاعضاء الديوانة علاوة على الدورات التدريبية والتكوينية خصوصا المنظومات التطبيقية لفائدتهم لمزيد تحسين الخدمات والاقتراب اكثر من مشاغل المواطن المقيم بالخارج لانه على حد تعبيره استثمار مفيد جدا للاقتصاد الوطني. لهذا الامر من الضروري ربط شراكات تعاون و التعامل بكل شفافية ونزاهة مع ملفات التونسيين المقيمين بالخارج.




