هنالك العديد من الأنشطة المسبّبة لتلوث البيئة، والتي يجب الامتناع عنها، ومنها استخدام الدهانات الزيتية، والتي تنتج أبخرةً هيدروكربونية، وحرق النفايات الشخصية، مما يسبّب إنتاج الملوثات التي تؤدي إلى زيادة الحساسية، ومشاكل الجهاز التنفسيّ، ومن الأنشطة التي يُمكن اتباعها للحدّ من مشاكل البيئة:
صيانة المركبات بشكل صحيح، لتقليل كمية الغازات المنبعثة.
زراعة الأشجار لامتصاص ثاني أكسيد الكربون، والذي يعد من غازات الاحتباس الحراري.
استخدام كمية أقل من الأسمدة في الحديقة، إذ إنّ الأسمدة الزائدة تتسرب إلى مجاري المياه.
استخدام البطاريات القابلة لإعادة الشحن.




