السيد وائل شوشان يشرف على فعاليات الإحتفال باليوم العربي لكفاءة الطاقة 

بلاغ

أشرف كاتب الدّولة المكلف بالانتقال الطاقي السيد وائل شوشان، مساء الأربعاء 20 ماي الجاري بالعاصمة، على فعاليات الإحتفال باليوم العربي لكفاءة الطاقة وتسليم جائزة أفضل مشروع رقمي لكفاءة الطاقة في القطاعين التجاري والسياحي بحضور الأمين العام المساعد ورئيس مركز تونس لجامعة الدول العربية السيد محمد صالح بن عيسى وعدد من السفراء ومديرة التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية بالمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة السيدة نادية شيوخ والدكتورة أسماء حمادية أستاذة محاضرة بقسم العلوم السياسة للطاقة بجامعة بومرداس الجزائرية إلى جانب مدير عام الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة السيد نافع البكاري.

وتنتظم هذه الدورة الرابعة عشرة من قبل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة) بالتعاون مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وبالتنسيق مع الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، وذلك على هامش المؤتمر الوطني التونسي حول الانتقال الطاقي المستدام والمبتكر بمناسبة أربعينية الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة.

وقد انعقدت هذه الدورة تحت عنوان: “أفضل مشروع يستخدم الرقمنة والتطبيقات الذكية في تحسين كفاءة الطاقة في المنشآت التجارية والسياحية في الدول العربية”.

وأثناء مداخلته، أكد كاتب الدولة أن الرقمنة لم تعد مجرد أداة تقنية، بل أصبحت رافعة أساسية لتحسين التصرف في الطاقة داخل المباني والمنشآت الصناعية والتجارية والسياحية وفي شبكات النقل والتوزيع، وفي المدن والبنى التحتية.

وأفاد أن البيانات الطاقية وأنظمة التصرف الذكية والحلول الرقمية، أضحت أدوات حقيقية لتحسين الأداء الطاقي وتقليص الكلفة وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأوضح أن تونس تعمل على تطوير نموذج طاقي جديد يرتكز على

تطوير الطاقات المتجددة من ناحية، والعمل على تعزيز النجاعة الطاقية والتحكم في الطلب على الطاقة من ناحية أخرى. كما أشار كما أكّد على الحرص على دعم الابتكار وتشجيع الكفاءات الشابة والمؤسسات الناشئة في مجالات الطاقة والرقمنة والتكنولوجيا الخضراء لبناء خبرات عربية قادرة على تطوير الحلول والتكنولوجيا والخدمات ذات القيمة المضافة العالية.

وعلى صعيد آخر، أكد المشاركون خلال جلسة حوارية على أهمية تعزيز التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الذكية في تطوير منظومات كفاءة الطاقة، باعتبارها من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة استهلاك الموارد والطاقة في مختلف القطاعات الحيوية، سيما في القطاعين التجاري والسياحي.

كما شدد المشاركون على ضرورة توسيع مجالات التعاون العربي وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال كفاءة الطاقة والعمل على تطوير السياسات والتشريعات الداعمة للابتكار والاستثمار في الحلول الذكية والتقنيات الحديثة.

 وتم التطرق إلى واقع وآفاق الرقمنة والتطبيقات الذكية في قطاع الطاقة بالدول العربية، وأهمية رفع الوعي المجتمعي والمؤسساتي بأفضل الممارسات المتعلقة بترشيد الاستهلاك وتحسين الأداء الطاقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *