في إطار تعزيز المراقبة البيئية بالجهات كلّفت الوكالة الوطنية لحماية المحيط المحيط عدد 07 فرق مراقبة ومخبرا متنقّلا لقيس ملوّثات الهواء للقيام بحملات مراقبة مكثّفة وموجّهة إلى المؤسسات الاقتصادية الأكثر تلويثا للمحيط بولاية المنستير وخاصّة منها التي تقوم بتصريف مياهها المستعملة بالحوض الساكب لخليج المنستير. وتشمل هذه الحملات متابعة للأوضاع البيئية لمجاري الأودية الأكثر هشاشة بالجهة وقيس لملوثات الهواء من المصدر لدى عدد من المؤسسات الصناعية فضلا عن القيام بمعاينات ميدانية وتدخلات تهدف إلى مجابهة ظاهرة التصرّف العشوائي في النفايات الخطرة الناجمة خاصّة عن الأنشطة الصناعية والصحية بالجهة. وقد انطلقت هذه الحملة ابتداء من يوم 26 مارس 2018 ومن أهمّ المؤسسات والأنشطة المعنية بالمراقبة المؤسسات التي تسكب مياهها بوادي المالح ووادي السوق وسبخة المكنين والوحدات المتواجدة بمعتمديات قصيبة المديوني وخنيس وبوحجر وخاصّة منها المنتصبة بالمناطق الصناعية ومحطّات التطهير ومقاطع ومصانع الآجر، ومستشفيات ومصحّات، ونزل بالجهة. وقد تم من خلال هذه الحملات رصد العديد من الإخلالات والتجاوزات البيئية تم على إثرها اتخاذ الإجراءات القانونية والردعية اللازمة ضد المؤسسات المخالفة بهدف إلزامها باحترام شروط ومتطلبات حماية المحيط. وفي نفس السياق، تعمل مصالح الوكالة حاليا على تنظيم حملات مراقبة مماثلة ببقية الولايات حسب أولوية التدخل وما تقتضيه ضرورة العمل الرقابي بمختلف الجهات.
Dernières nouvelles
-
الدورة الرابعة لمهرجان المشمش بحاجب العيون: من ثمرة هشة أمام تقلبات المناخ إلى رمز للصمود الثقافي والتنموي
-
الرويسات تستغيث: عشرات المواطنين وأولياء التلاميذ يحتجون للمطالبة بوقف التلوث
-
القيروان خلاف بين جارين يؤدي الى طلق ناري قاتل
-
حراك بيئي للمطالبة بفتح ملف التلوث الناجم عن مصنع الاسمنت بالقيروان
-
تختتم اليوم بسيدي ثابت: منتخب الفروسية يستعد للألعاب المتوسطية 2026 ببطولة تونس للماسترز




