قال عبد الجليل قدورة الناشط في المجتمع المدني في المجال البيئي، في تصريح لموقع “البيئة نيوز”، أن ما ربحناه في العقود الماضية في الشأن البيئي خسرناه في سنوات ما بعد الثورة من خلال التجاوزات البيئية والتلوث وغياب مجالس بلدية منتخبة.
وأوضح أنه إلى جانب الفضلات والتلوث البيئي، هناك الاعتداء على الملك العمومي من خلال التجاوزات العمرانية والبناء الفوضوي والتجارة العشوائية وتدني خدمات النقل العمومي بجميع أصنافه…والتي كان لها التأثير السلبي على الوضع البيئي وعلى جودة الحياة بصفة عامة.
وأضاف أن هناك نقص في الوعي لدى المواطن الذي يعتبر الطرف الرئيسي بعد مؤسسات الدولة، ولابدّ أن يكون للمواطن اليوم وعي بأن الفضاء العمومي ملك خاص له يجب المحافظة عليه كملكه الخاص تحت شعار ” الفضاء العمومي ملكي وملكك” والشعور بتملكه للفضاء كمقاربة جديدة من أجل المحافظة عليه، مشددا على أن للمجالس البلدية المنتخبة دور كبير في المستقبل للقرب أكثر للمواطن وتسهيل الخدمات التي تتعلق بالنظافة والنقل والمحافظة على الفضاءات العمومية ….من خلال رصد امكانيات للبلديات وإعطائها صلوحيات أكثر وأن المجتمع المدني الناشط في مجال البيئية يعمل على ترسيخ مثل هذه المقاربات وتوعية المواطن.




