يعكف خبراء الوكالة الوطنية للتغيرات المناخية، بالتعاون مع مركز الأرصاد الجوية والمركز الوطني لتطوير الموارد البيولوجية، على إعداد خرائط بيئية توضّح بدقّة عالية مدى هشاشة الساحل الجزائري إزاء مخاطر التغيرات المناخية، وذلك بهدف اقتراح الحلول التي يمكنها التصدي لها أو التقليل من حدتها.
يعتمد هؤلاء الخبراء في إعداد هذه الخرائط التي تم إنجاز واحدة منها نهاية شهر مارس الماضي والتي تخص ولايات من الشرق الجزائري، على تقنية الاستشعار عن بعد التي تتيحها صور الأقمار الصناعية التي أطلقتها الجزائر والتي لازالت في الخدمة، يضاف إليها القمر الصناعي “ألكوم سات”، المختص في مجال الاتصالات والذي سيسمح للجزائر بضمان استمرار الاتصالات وبجودة عالية في حالة وقوع كوارث طبيعية، ليست بلادنا في منأى عنها.

Dernières nouvelles
-
في إطار مسؤوليتها المجتمعية:الشركة الليبية التونسية للمقاولات تمكن 700 تونسيا من عمالها من قضاء عطلة العيد بتونس ضمن 16 رحلة
-
السيد وائل شوشان يشرف على فعاليات الإحتفال باليوم العربي لكفاءة الطاقة
-
القمة الرابعة لمنتدى الهند–أفريقيا: حقبة جديدة من الشراكة الاستراتيجية
-
الدورة الرابعة لمهرجان المشمش بحاجب العيون: من ثمرة هشة أمام تقلبات المناخ إلى رمز للصمود الثقافي والتنموي
-
الرويسات تستغيث: عشرات المواطنين وأولياء التلاميذ يحتجون للمطالبة بوقف التلوث



