في دورته الخامسة: مهرجان الفسقية الدولي بالقيروان يواجه تحدي الدعم ومسرح الهواء الطلق

متابعة : ناجح الزغدوديPeut être une image de ‎une personne ou plus, éclairage, estrade et ‎texte qui dit ’‎B ร 4 لدعممن الساعة 05 ー ちまか סהנ4ו αμαμά جمعية مهرجان ليالي الصيف الدولي بالقيروان تنظم الندوة الندوة الصفية ا ل مهرجان الفسقية الدولي بالقيروان الدورة الخامسة الجمعة 24 جويلية 2026 بالمركب الثقافي بالقيروان‎’‎‎

كشفت جمعية مهرجان الصيف الدولي بالقيروان، مساء الجمعة 24 جويلية، عن برمجة الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي، خلال ندوة صحفية حضرها أعضاء الهيئة بحضور عدد من الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام.

وتم خلال الندوة تقديم تفاصيل عروض البرمجة طيلة أيام المهرجان، الممتدة من يوم 01 أوت إلى غاية 16 أوت، على أن تكون جميع العروض داخل المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان للعام الثاني، بعد أن تعذر استغلال فضاء الفسقية إثر انطلاق أشغال التهيئة.

ومن أهم سمات البرمجة تنويع العروض بين تونسية ودولية من جهة، ومراعاة جميع الأذواق الفنية من عروض موسيقية تونسية وشرقية وأغاني شبابية (راب) وعروض مسرحية وفكاهية من جهة أخرى.

تُسمّى هذه الدورة بـ “دورة التحدي” نتيجة الصعوبات المادية ونقص الفضاءات الكبرى المجهزة، كما أكد رئيس المهرجان أسامة العويتي في رده على أسئلة الصحفيين حول قضية غموض الميزانية وغياب الدعم، باستثناء دعم وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للثقافة بالقيروان، وفي انتظار مبادرة مؤسسات عمومية أخرى بتقديم منحة دعم أو المساهمة في فتح آفاق الحصول على دعم من القطاع الخاص بتدخل من والي الجهة، وفق ما توجه به السيد العويتي من نداء.

وبخصوص طلب دعم الشركات الخاصة، أكدت الهيئة أنه تم توزيع أكثر من 50 ملف طلب دعم على الشركات والمؤسسات الاقتصادية بالجهة، وفي انتظار التفاعل إلى اليوم، ما جعل الميزانية الحالية صفرية، وأدى إلى تواصل عجز الهيئة عن استخلاص متخلدات مسدي الخدمات منذ العام الفارط، وبينهم عدد من أعوان المركب الثقافي الذين حملوا الشارة الحمراء خلال الندوة احتجاجاً على عدم تمكينهم من مستحقاتهم.

وسيكون المركب الثقافي الفضاء الوحيد لتقديم العروض في ظل غياب أي عرض موجه للعموم في ساحة عامة. وسيكون الدخول مقابل تذاكر تبدأ من 5 دنانير كسعر رمزي لبعض العروض، وتتراوح لبقية العروض بين 10 و25 ديناراً كحد أقصى.

وبخصوص شعار “دورة التحدي”، أكد رئيس المهرجان أن المهرجان -الذي أصبح دولياً منذ العام الفارط- يواجه جملة من الصعوبات والتحديات، منها ضعف الدعم الذي حال دون برمجة عروض دولية أكبر (حيث تقتصر العروض الدولية على: فرقة باب البحر للفنون الشعبية الليبية يوم 2 أوت، وأوبرا بكين الوطنية يوم 14 أوت بقاعة العروض الكبرى بالمركب الثقافي).

كما حال ضعف الدعم دون برمجة عروض موجهة للعموم، خصوصاً أمام محدودية الطاقة الاستيعابية لمدرجات ركح المركب الثقافي، مقابل تواصل غياب مسرح للهواء الطلق بالقيروان رغم مرور سنوات على برمجته ليتسنى استضافة العروض الفنية الكبرى.

وفي الختام، طالبت هيئة المهرجان السيد والي القيروان بالتدخل لدى المؤسسات الاقتصادية بالجهة لدعم المهرجان الثقافي أسوة بالدعم المقدم للقطاع الرياضي، وأكدوا أن المهرجان مكسب لجهة القيروان وأهاليها، ويجب دعمه وإنجاحه.

يُذكر أن هيئة المهرجان برمجت قبل سنوات عروضاً بملعب “حمدة العواني” بالقيروان، لكن تم التخلي عن الفضاء نظراً للتكلفة المادية المرتفعة وعدم استغلال طاقته الاستيعابية الكاملة سابقاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *