كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقات المتجددة عدنان امين ان المشروع “ديزرتاك” الذي اطلق سنة 2009 والقائم على تركيز محطات شمسية ومحطات رياح بصحراء شمال افريقا والشرق الاوسط وتصديرها الى اوروبا، لم يجهض ولكنه سينفذ بطريقة اخرى.
وقال امين في تصريح ل(وات)، على هامش ندوة صحفية مشتركة عقدها، الاثنين، عشية منتدى برلين للحوار حول الانتقال الطاقي ( 17-18 افريل 2018) مع مدير الوكالة الالمانية للطاقات المتجددة بيتر روتجن والمدير العام للشؤون الاقتصادية والتنمية المستديمة بالديوان الفدرالي للشؤون الخارجية ثورسن هوردن، “لم يتم التخلي عن الفكرة التي تعد جيدة جدا لانتاج الكهرباء من خلال موارد شمسية، لكن المشروع غير قابل للتنفيذ وكلفته التقديرية مرتفعة جدا وتناهز 400 مليار اورو (1200 مليار دينار)”.
وينفذ مشروع “ديزرتاك” في تونس حاليا بشكل اخر من خلال شركة “تونور ” التي تتوقع التوصل بحلول سنة 2020 الى ربط وحدات الانتاج بصحراء رجيم معتوق بمالطا بكلفة 1,6 مليار دولار (4,8 مليار دينار). وترتبط مالطا بالقارة الاوروبية عبر شبكة الياف بحرية تمتد لمائة كلم تنتهي بجزيرة سيسيليا (ايطاليا) نقلا عن وات.





