على غرار مشاركة مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة في الدورة التاسعة لأيام البناء الايكولوجي، صرحت المديرة العامة، امال جراد أن البناء الايكولوجي ليس شعار بل حقيقة يفرضها الواقع في تونس اليوم، لتحقيق التنمية المستدامة.
كما تابعت أنه لابد من اتباع هذا المنهج في البناء لبلوغ متطلبات بعض من النجاعة الطاقية، والتحكم في مواد البناء وتجاوز التكاليف التي يتكبدها المواطن، بعد مشقة البناء وارتفاع في أسعار فاتورة الاستهلاك من طاقة. لهذا الشان، يجب تكاتف جميع الجهود، والعمل بصفة مشتركة من قبل جميع الجهات والأطراف، لتحقيق أهداف البناء الايكولوجي، والتحكم في الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة.


